الفنّان جوانحو مقصوصة و إلي يبيع مبادؤو الدنيا زاهيتلو
تصوّر إنت كل يوم تهزّ إيديك لربّي و تقلّو حلها في وجهي يا عالي
و ما تلقى كان الدّنيا عاطيتّك ب****ها
تصوّر ترى أغلى ما عندك يذبل قدّام عينيك وما تنجم تعملو شيئ ،
تطفى لمعة عينيك و يتنحّى منهم الضيء ،
العيشة إلي عايشها تطفّيلك ضحكتك ، هزلك ، ما تخلّي شيء فيك ،
الوقت خنقك ، و ضيّق الدّنيا عليك ،
كالشّمعة قاعد تذوب ،
عايش خايف ، مرعوب ،
بين الدقيقة و أختها تنجم الموت تجي تزور ...
بين الدقيقة و أختها تنجم تولّي من سكّان القبور ..
ألف حاجة و حاجة في راسك تدور ،
مازلت ما فرحش بأولادك ،ما شفتش أحفادك ،
ما شبعتش من لمات و قعدات أندادك ،
حتّى الحلمة يقصفوهالك و يقصفولك شبابك
يقتلوك بالحياة
و فنّك و عطائك للناس ياش تزهّيهم مات
مات .. ماتت معاه الفرحة و الضّحكة ، سكت .. و سكتت كل كلمة ،
مشى ، مشى فنّي و هز معاه روحي ، تدفن .. و تدفنت معاه الحلمة .
وقف الوقت و وقفت حياتك
تكون عايش في دنيا مليانة خرفان و إلي يقود فيهم ذيب
تلقى روحك عايش في دنيا مليانة ذيوبا و يقود فيهم خروف
و لا الزمان الأول موالفك و لا الثاني مستعرف بيك
يقتلوا في زمانط الكلمة
يوقفوا الحلمة
و إنت قاعد يموت وقتك
مات فنّك
و خذا كل شيء معاه ، و انت قعدت بلا بيه ما فيك كان البدن حي ..
حتّى البدن بدا يمرض و يهزل !
"كازانوفا "


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق