هي كانت له بسمة أيّامٌه وردة مزينة جنينة أحلامٌه , بين شعرها يمد راسٌه و يخبِّي و جايعٌه و مرارة أيّامٌه, كانت له كل شيء حلٌو في حياتٌه كانت له الظلام اللي يضوِي ظلام طريقٌه و يهدي السبيل لأشعارٌه يٌخرِج من صدرٌه يعبّر على أمرارٌه كانت له حِبر أقلامٌه , قبلاتها كانت دواء شفايف مرّرها وقت أهلٌه عليه فيه جارٌو حضنها كان له مهرب من واقع مرّ أصر على نكرانٌه كان له بير أسرارٌه و كان يستنى باش يجيه النوم في حضٌن طال إنتظارٌه كانت باش تكون أمّ صغارٌه كانت له الهواء اللي يتنفسٌه كانت لٌه أكثر من كل شيء في حياتٌه , لكن في يوم صارحاتٌه بحقيقة مرة صدماتٌه خلاّته يعاود يوزِّع أوراق حياتٌه و حساباتٌه كي لقى غيرٌو هرب بقلب ماهوش هو اللّي إختارٌه لكن القدر ساقه لباب دارٌه بأقدارٌه و من يومها و هو تايه في ليل مظلم ثقلٌه واقع مرّ حطّ على قلبٌه بكلّ أوزارٌه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق